مقال مقالات
الجنوب أقوى من مؤامرات العابرين.
كاتب المقال
بأقلامهمعندما تختل المعايير والقيم وتتحول القضية الجنوبية إلى شماعة يتغنى بها بعض المتسلقين لتمرير أجندات مشبوهة خدمة لاسيادهم ، وحين يعبث السماسرة بالأوراق ويخلطون المشهد لإرباك الصفوف ، فاعلم أنا إرادة شعبنا حطمت أوهامهم و أن إرادة الله تمضي لكشف زيفهم وفضح أكاذيبهم..وهنا لا نملك إلا أن نبتهل إلى الجبار أن يجعل بأسهم بينهم شديدا...
عندما تختل المعايير والقيم وتتحول القضية الجنوبية إلى شماعة يتغنى بها بعض المتسلقين لتمرير أجندات مشبوهة خدمة لاسيادهم ، وحين يعبث السماسرة بالأوراق ويخلطون المشهد لإرباك الصفوف ، فاعلم أنا إرادة شعبنا حطمت أوهامهم و أن إرادة الله تمضي لكشف زيفهم وفضح أكاذيبهم..
وهنا لا نملك إلا أن نبتهل إلى الجبار أن يجعل بأسهم بينهم شديدا ، وأن يظهر الحق مهما طال زمن التزييف والتضليل ..
اليوم ابهجتنا تغريدات الثابتين من الرياض بكثير من التفاؤل ، برسائل تؤكد أن القادم مختلف لا محالة ، فكل ما بني على باطل إلى زوال ، لأن البناء الذي لا يقوم على أساس صادق ومتين ، يستحيل أن يصمد ، مهما حاولوا تشييده فوق أرضٍ ارتوت بدماء أبطال جنوبيين قدموا أرواحهم فداء لها..
ومهما استعانوا بوجوه منبوذة لفظتها أرضنا الجنوبية الطيبة ، ستظل أرض الجنوب عصية على من خانها ، فهي أرض طاهرة لا تمنح صكوك الغفران لكل عاق أو متخاذل من أبنائها..
إنني أسمع هدير تسونامي قادم ، يقتلع الزيف ويطهّر أرضنا الجنوبية العربية السعيدة من رجس المحتل وأذنابه العابثين..
وسيأتي اليوم الذي ( بيقع لبُوهم قوش من شق وطرف ) بلهجتنا الحضرمية الأصيلة، الجميلة بجمال أهلها، والعريقة بامتداد حضارتها لآلاف السنين..
إننا ننتظر الغد القريب بثقة وإيمان رأسخ ..
غدا يحمل زغاريد الحق .. وللأرض كرامتها واستقلالها ، وللشعب عزته وحريته..
*- بقلم: العميد وهيب بن سلم