تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

مقال مقالات

قناعات إقليمية دولية باستقلال الجنوب

كاتب المقال

عادل العبيدي

ما أن تمضي عدة أسابيع أو عدة أشهر إلا وخلالها نلاحظ ازدياد غير مسبوق من قبل دول الإقليم و المجتمع الدولي في رغبتهم وقناعتهم بضرورة استعادة دولته عن طريق فك الارتباط بينه وبين الشمال ، تلك القناعة قد لحظت في توجه تلك الدول الكبير والمستمر نحو المجلس الانتقالي الجنوبي.، المتمسك بهدفه الواضح والظاهر لجميع الناس...

ما أن تمضي عدة أسابيع أو عدة أشهر إلا وخلالها نلاحظ ازدياد غير مسبوق من قبل دول الإقليم و المجتمع الدولي في رغبتهم وقناعتهم بضرورة استعادة دولته عن طريق فك الارتباط بينه وبين الشمال ، تلك القناعة قد لحظت في توجه تلك الدول الكبير والمستمر نحو المجلس الانتقالي الجنوبي.، المتمسك بهدفه الواضح والظاهر لجميع الناس داخليا وخارجيا ، الذي ليس فيه شك ولا انحراف المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية ، وذلك من خلال العلاقة القائمة حاليا بين دول الإقليم والعالم وبين المجلس الانتقالي ، المعبر عنها بما هو كائن بينهم من نشاط سياسي ديبلوماسي ودعم مادي وتحالف عسكري ودعوات زيارة لتلك الدول ، كالدعوة التي وجهت إلى الزبيدي من قبل مجلس العموم البريطاني بلندن ، التي فيها سيكتشف مركز السياسة الخارجية البريطانية موقف شعب الجنوب الحقيقي من ماتسمى الوحدة اليمنية أو ممايزعمون حاليا تسميته باليمن الإتحادي وأقاليمه الستة .

ذلك الموقف الجنوبي الحقيقي المطالب باستعادة دولة الجنوب ، سيكون ماثلا أمام مجلس العموم البريطاني ، الذي له ياما حاولت جميع انظمة الشمال ومكوناتهم السياسية بمن فيهم ماتسمى اليوم الشرعية تزييفه وتغيير حقيقته أمام المجتمع الإقليمي والدولي ، لكنه اليوم سيتجلى واضحا وبحقيقته أمام مجلس العموم البريطاني ومن لسان الثائر المقاوم عيدروس الزبيدي ، ولن تكون لندن هي الآخيرة في الدعوة ، بل ستكون لقيادة الانتقالي دعوات زيارة كثيرة وقريبة ومن مختلف دول العالم .

طبعا تلك الرغبة والقناعة الإقليمية والدولية في حتمية استعادة الجنوبيين دولتهم التي باتت اليوم تلوح في الأفق ، لم تفتعلها عاطفة تلك الدول ، أنما هي المصالح والمخاوف الأمنية والإنسانية و الأقتصادية التي قد تصيب دول الإقليم والعالم ، إذا لم يكن الجنوب دولة مستقلة وذات سيادة ، لذلك فهم اليوم يرون ضرورة الاعتراف بدولة جنوبية قائمة بذاتها ، وستكون لهذه الدولة مهمة الحفاظ على بقاء المصالح الدولية ، وأيضا هي التي ستستطيع تخليصهم من تلك المخاوف ، ويكون ذلك بدعم منهم ، خاصة وأن هناك دول آخرى على علاقة قوية باطراف شمالية كالإخوان والحوثي ، تحاول وعن طريق تلك الاطراف السيطرة على موقع الجنوب الإستراتيجي ، وهذا سيجعل دول الإقليم والعالم في خوف مستمر وفي تهديد دائم .

كما أن تلك القناعات الدولية قد أتت عندما وجدت في الجنوبين شجاعة وإخلاص في محاربة القاعدة وداعش ، المتكونة في الجنوب بفعل نظام الشمال السابق الذي كان يمثله صالح وعلي محسن ، ثم تحالف صالح والحوثي المنقلب على دولة هادي ، وأيضا عندما وجدت تلك الدول صدق في الجنوبين في أن يكونوا دولة قوية محترمة محافظة ضمن دول الأمم المتحدة ، وهذا قد ثبت بالقول والفعل على الواقع الجنوبي منذوا تحريره من الحوثي إلى اليوم ، رغم الكيد المستمر من كل اطراف الشمال التي استمرت بدعم خلاياها النائمة في الجنوب لتثبت غير ذلك ، إلا ان الجنوبين وبالتعاون مع التحالف استطاعوا طرد تلك الأدوات الإجرامية التخريبية ، واثبتوا للعالم من أين كانت تأتي تلك الأدوات ومن يدعمها .

إذا مسألة الجنوب إقليميا ودوليا قد تولدت فيهم القناعة في أهمية قيام دولته ، بعد ان وجدوا فيه شعب ورجال يرتكن عليهم في الحفاظ على جميع المصالح الإنسانية والسياسية والأمنية والاقتصادية العالمية .

شارك: واتساب إكس فيسبوك

مواد ذات صلة