الغلاء في الجنوب سياسية يمنية تبدأ من البنك المركزي حتى باعة الخضار اليمنيين
مطالب عاجلة على طاولة المجلس الانتقالي الجنوبي الغلاء في معيشتنا هنا مخطط له ومستهدف، وهو بدرجة رئيسية من البنك المركزي وبقالات الصرافة وإيقاف مصفاة عدن ، حتى باعة الخضار الشماليين هنا يضاعفوا أسعارهم ثلاث مرات على حساب جيب المواطن الجنوبي المطحون ، وفي الشمال ثلاثة كيلو بطاط بألف ريال ، وهنا الكيلو البطاطا ب 900ريال...
مطالب عاجلة على طاولة المجلس الانتقالي الجنوبي
الغلاء في معيشتنا هنا مخطط له ومستهدف، وهو بدرجة رئيسية من البنك المركزي وبقالات الصرافة وإيقاف مصفاة عدن ، حتى باعة الخضار الشماليين هنا يضاعفوا أسعارهم ثلاث مرات على حساب جيب المواطن الجنوبي المطحون ، وفي الشمال ثلاثة كيلو بطاط بألف ريال ، وهنا الكيلو البطاطا ب 900ريال ! وكل الخضار محلية ، ولكن لأن البائع الشمالي عندما يحول ماله الى الشمال يفقد نصفه بسبب فارق الصرف ، ولذلك هو يضيف 300 ريالا على سعر كيلو البطاطا لتصل فلوسه الى الشمال كاملة ، ويضيف 300 أخرى كفائدة له ، وهنا يصبح سعر الكيلو ب 900 ريالاً ، حتى أسعار مبيعات الدقيق في الجنوب تفوق بثلاثة أضعاف أسعار الشمال !
الغلاء الفاحش في الخضار لم تلتفت له كل اللجان والدوائر الإقتصادية التي شكّلها الإنتقالي ، ولم يضعوا له أي حلول تُذكر ، ولذلك يُطحنُ المواطن الجنوبي بالأسعار الفلكية للخضار المحلية ، ولو إقترحت اللجان الإقتصادية للإنتقالي على القيادة إنزال مختصين الى مراكز الإنزال المركزية للخضار ، وعندما تصل قاطراتهم يسألونهم : من كم ستبيعوا ؟ وإذا كان السعر كالشمال فلينزلوا خضارهم ، وإذا كان السعر أغلى فيمنعوهم ويعيدونهم من حيث اتوا ، وستتكدّس خضارهم هناك ، ونحن لن نموت جوعا بدون خضار ، أو لتأتي اللجان الإقتصادية بالحلول المناسبة لهذا الأمر .
على الإنتقالي أن يخبط الطاولة بقوة بشأن الغلاء المفتعل الذي أنهك شعبنا وجوّعنا ، وهذا مخطط له من الدولة العميقة كحرب ناعمة وإقتصادية على جنوبنا ، ووكلاء وأذرع ومخالب إمبراطور الدولة العميقة الجنرال علي محسن الإحمر في كل مكان في جنوبنا ، وبينهم مَن هم في رأس السلطة كعبدالله العليمي والعرّادة ، كما على الإنتقالي أن يتصلّب في مواقفه لقضية مرتبات قدامى عساكرنا وأسر شهدائنا ، وجريمة وأكبر جريمة أن تُطحن هذه الشريحة من شعبنا ، أو أن يمارس الإنتقالي نفس ماتمارسه حكومة الزيف من أساليب الوعود للتسكين والترقيد .
تقتضي الضّرورة اليوم أن يُعيد الإنتقالي النظر في اللجان المجتمعية التي جاءت بأمرٍ منه ، وتشكيلها حدث بعيداً عن نظر هيئاته وإشرافه ، ومعظمها يعمل اليوم بما يُسيئ الى الإنتقالي وسمعته في جنوبنا ، وعليه ايضا أن يسهم بفعالية عبر أطره الدنيا في التّصدي للمخدرات وإنتشارها في مجتمعنا ، ولأنه لايمكننا أن نتبجّح بالحديث عن بناء دولتنا الجنوبية ، ونحن نترك نصف شبابنا فريسة للمخدرات والضياع ، هذا بالإضافة الى ضرورة متابعته الحثيثة في جانب التعليم وبشكل مباشر وفاعل ، وحتى نضمن بناء جيل جنوبي سليم حقاً .
*- شبوة برس ـ عدن تايم