تخطَّ إلى المحتوى
اشترك

آخر الأخبار

شبوة برس
اشترك

ياسر الأعسم

ياسر الأعسم

ياسر الأعسم
مقال مقالات

"لا غيبك يا عيدروس".. عندما غاب التوازن وحضرت صفقات دماء الشهداء

يكادون يسلبوننا كل شيء. فلم يكتفوا بمحاولة تجريدنا من نصرنا وحريتنا وتضحياتنا وأرضنا والحياة الكريمة، بل يريدون اليوم أن يبيعوا دماء شهدائنا، دون أي اعتبار لمشاعر ذويهم أو احترام ل...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

اربطوا بقرة بن صفوان

#اربطوا_بقرة_بن_صفوان الرأي ليس جريمة، لكن للحرية حدود، وليست بابًا مفتوحًا تدخل منه قلة الأدب لكل من هب ودب. لن نزايد على وجودهم في عدن، فقد أصبحت معبرًا ومرتعًا للجميع، لكن الأدب...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

اللصوص في راحة

> ما يخيفنا أن ينتقلوا إلى مرحلة يصبح فيها على كل فم لجام، وعلى كل باب جلاد. > ولا يمكن أن نبرر الفوضى أو ندافع عن محرض، ونؤكد أن من تثبت إدانته يتحمل مسؤولية أفعاله. > لكن هناك جر...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

مشروع حمار شريف.!!

#مشروع_حمار_شريف آخر ما كنا نتوقعه أن يأتي يوم ينقطع فيه الماء عن بيوت عدن، وأن يصبح خروج الناس إلى شوارع المدينة بدِبَبهم وحميرهم أمراً عادياً. عرفت عدن شبكة المياه منذ عقود طويلة...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

الشرعية الرخيصة الوقحة

#الشرعية_رخيصةإن دعوتهم إلى ملاحقة القائد عيدروس الزبيدي دولياً نراها وقاحة، وتكشف عن تخبطهم وعجزهم وحالة الارتباك التي يعيشونها.قياساً على حقارة المرحلة، نرى تصعيدهم أمراً طبيعياً...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

لعبة عبده وكمون

تعيش عدن كارثة إنسانية وأخلاقية حقيقية، أشبه بجريمة إبادة جماعية.فالناس باتوا بقايا بشر، يفترشون الشوارع ويلتحفون السماء بحثًا عن بقايا حياة كريمة.لم تعد شرعية «العليمي» تمثلنا، فق...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

يقشقشوا ويتلمسوا ويتحسسوا

قد يكون معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة المسؤول الوحيد في الحكومة الذي ما زلنا نحترمه، والأكثر حضورًا وجهدًا، ويكفيه أنه متواجد في عدن وعلى رأس وزارته.ونريد أن نكون أول المبارك...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

الذي اختشوا ماتوا

> نؤكد على سلمية الاحتجاجات، لكن مطالبة الناس بحقهم في الحياة ليست شغباً ولا تخريباً.> ونذكركم أن عدن حرة، وأن الأطقم التي تفحط وتقتحم شوارعنا، والرصاص الذي يعلعل فوق رؤوسنا، كان ا...

ياسر الأعسم
مقال مقالات

قعوا رجال مثل حريمكم

#قعوا_رجال_مثل_حريمكم*الإهداء: إلى شعب أكرم من لا يستحقون، ويكفيه قهراً وصبراً، وقد آن له أن يثور. > لا عزاء للضمائر المثلجة، كأنها ثلاجة يناير، ومازالوا يصرون على بيع البرد للبسطا...